الشيخ محمد اليعقوبي
81
فقه المشاركة في السلطة
علي أنه كان يجبيها من الشيعة علانية ويردّها عليهم في السر ) . أقول : بناءً على أن منشأ اللابدية التقية منهم . 4 - رواية تحف العقول المعروفة عن الإمام الصادق عليه السلام وفيها ( فلذلك حرم العمل معهم ومعونتهم ، والكسب معهم إلا بجهة الضرورة نظير الضرورة إلى الدم والميتة ) . 5 - مسعدة بن صدقة قال : ( سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام عن قوم من الشيعة يدخلون في أعمال السلطان ، إلى أن قال : ( فنهى الله عز وجل أن يوالي المؤمن الكافر إلا عند التقية ) . بتقريب : أن الموالاة يراد منها معونتهم والدخول في عملهم المستلزم لنصرتهم وتأييدهم . المجموعة الرابعة : الجواز مطلقاً أو مع الكراهة : 1 - صحيحة الحلبي قال : ( سئل أبو عبد الله عليه السلام عن رجل مسلم وهو في ديوان هؤلاء وهو يحب آل عليهما السلام ويخرج مع هؤلاء في بعثهم فيقتل تحت رايتهم ؟ قال : يبعثه الله على نيته . قال : وسألته عن رجل مسكين خدمهم رجاء أن يصيب معهم شيئاً فيعينه الله به فمات في بعثهم ؟ قال : هو بمنزلة الأجير إنه إنما يعطي الله العباد على نياتهم ) . 2 - عن أحمد بن ز كريا الصيدلاني ، عن رجل من بني حنيفة من أهل بست وسجستان قال : ( وافقت أبا جعفر عليه السلام في السنة التي حج فيها في أول خلافة المعتصم ، فقلت له وأنا معه على